لماذا تنفجر أحيانًا بسبب أشياء تافهة؟

لماذا تنفجر أحيانًا بسبب أشياء تافهة؟

العقل خلف السلوك
شخص غاضب يفكر في سبب انفعاله
شخص غاضب يفكر في سبب انفعاله

الصدمة الواعية

تسكب قطرات قليلة من القهوة على قميصك قبل خروجك للعمل بدقائق، وبدلا من تغيير القميص والمضي قدما، تجد نفسك تصرخ غاضبا وتتافف من حظك وتعتبر أن يومك بأكمله قد دمر تماما.

يعلق زميلك تعليقا عابرا حول طريقة ترتيبك لملفاتك، فتعتبره هجوما شخصيا على كفاءتك وتبدأ في الدفاع عن نفسك بشراسة لا تتناسب أبدا مع حجم الملاحظة.

تتأخر رسالة من شخص تنتظر رده، فتغرق في دوامة من الشكوك والتحليلات السوداوية وتبدأ في كتابة رسالة وداع قاسية.

في كل هذه المواقف، أنت لا تتفاعل مع الحدث الفعلي الذي يقع أمامك، بل تتفاعل مع زلزال داخلي عنيف لم يره أحد سواك.

الحدث الخارجي لم يكن سوى شرارة صغيرة جدا، لكنها سقطت في حقل من البارود النفسي 

الذي كنت تجمعه وتخزنه طوال سنوات.

أنت تعلم في قرارة نفسك، حين تهدأ العاصفة وتخلو إلى ذاتك، أن رد فعلك كان أضخم بكثير من الموقف، لكنك في لحظة الاشتعال تفقد تماما بوصلة التناسب.

هذا الانفصال المرعب بين حجم المؤثر الخارجي وحجم الانفجار الداخلي هو السجن الذي تعيش فيه،

 حيث تصبح أتفه الأشياء قادرة على تدمير استقرارك، وتجد نفسك في حالة استنزاف دائم لطاقتك في معارك لا تستحق أصلا أن تُخاض.

تعميق الصراع

تجلس وحدك في زاوية غرفتك بعد انتهاء الموقف وانقشاع غبار المعركة الوهمية.

ينسحب الغضب المشتعل أو الخوف الطاغي تدريجيا، وبدلا من الشعور بالراحة أو الانتصار، يحل محله شعور ثقيل وقاس بالخزي والإحراج العميق.

يبدأ عقلك في عرض شريط ما حدث بحركة بطيئة مؤلمة.

ترى بوضوح قسوة كلماتك، وتسمع حدة نبرتك التي لم تكن مبررة أبدا.

والأشد إيلاما هو تذكرك لنظرات الاستغراب أو الصدمة أو حتى الشفقة في عيون من كانوا حولك.

تدرك في تلك اللحظة القاسية أنك كنت تبدو في نظرهم كشخص فقد عقله مؤقتا، كمن يحاول إطفاء شمعة صغيرة باستخدام مدفع مياه ضخم، مدمرا الغرفة بأكملها من أجل شرارة لا تكاد تُرى.

تشعر برعشة تسري في جسدك وأنت تدرك أنك فقدت السيطرة تماما على عجلة القيادة في حياتك.

لم تكن أنت من يتحدث في تلك اللحظة، بل كانت انفعالاتك العمياء هي التي تسوقك بسرعة جنونية نحو الهاوية.

هذا التناقض الصارخ بين صورتك الذهنية عن نفسك كشخص عاقل، هادئ، وناضج يزن الأمور بميزان الحكمة، وبين سلوكك الفعلي الذي ظهر طفوليا، متسرعا، وعدوانيا في لحظة الضغط، يمزق ما تبقى من ثقتك بنفسك.

كيف يمكن لشخص يحمل كل هذا الوعي أن يتصرف بهذه البدائية؟ هذا السؤال يطاردك ويجلدك بلا رحمة.

كرد فعل دفاعي على هذا الألم المتكرر، تبدأ لا شعوريا في بناء جدران عازلة سميكة حولك.

تنسحب من الحياة الاجتماعية الحقيقية.

تتجنب النقاشات العميقة التي قد تحتمل اختلافا في وجهات النظر، وتكتفي بالأحاديث السطحية الآمنة.

تهرب من المواقف الجديدة ومن تحمل المسؤوليات التي قد تضعك تحت الضغط.

أنت لا تفعل ذلك لأنك تكره الناس أو لا تحب التطور، بل تفعله خوفا ورعبا من أن يُستفز ذلك الوحش القابع في صدرك وينفلت من عقاله ليفضح هشاشتك أمام الآخرين مجددا.

تصبح حياتك سلسلة من التنازلات المستمرة ومحاولات التواري في الظل فقط لتحافظ على صورة خارجية هادئة ومزيفة.

أنت في الحقيقة لا تعاني من مجرد طبع حاد، أو غضب سريع، أو حساسية مفرطة كما يحاول البعض تبسيط الأمر.

أنت تعاني من حالة طبية ونفسية حقيقية تُعرف بالاختطاف الشعوري الكامل.

في اللحظة الزمنية الدقيقة التي يُلمس فيها ذلك الجرح الخفي أو تُنطق فيها تلك الكلمة المفتاحية المستفزة، يحدث انقلاب شامل في كيمياء دماغك.

يُغلق الجزء الأمامي المنطقي والتحليلي من الدماغ أبوابه تماما، وتُسحب منه السلطة، لتتولى الغرائز البدائية ومراكز الخوف القديمة إدارة الموقف بالكامل.

أنت لم تعد تفكر، أنت فقط تتفاعل من أجل البقاء.

اقرأ ايضا: هل تعيش حياتك… أم يعيشها خوفك عنك؟

تتجسد هذه الحالة في أعراض جسدية عنيفة لا يمكنك السيطرة عليها.

تشعر بتسارع جنوني في نبضات قلبك وكأن طبلة تقرع داخل قفصك الصدري.

يضرب انقباض حاد معدتك حتى تشعر بالغثيان.

تتوتر عضلاتك وتتصلب استعدادا لرد فعل بدائي: إما الهجوم الكاسح لتدمير مصدر التهديد الوهمي،

 أو الهروب الرعديد والاختباء من المواجهة.

في هذه الحالة المظلمة، يتشوه إدراكك للواقع تماما.

تصبح الكلمات البسيطة التي تُوجه إليك مشوهة وملتوية.

تسمعها بغير نبرتها الحقيقية، وتفسرها بأسوأ طريقة ممكنة، محولا الملاحظة العابرة إلى إهانة مقصودة، والسؤال البريء إلى تحقيق اتهامي.

السبب الحقيقي

لفهم هذا التفاوت الشاسع بين الموقف ورد الفعل، يجب أن نغوص في الطريقة التي يخزن بها الدماغ البشري الذكريات والألم.

عندما تتعرض لصدمة عاطفية أو ألم نفسي في الماضي، خاصة في سنوات التكوين الأولى، فإن دماغك

 لا يحتفظ فقط بالحدث، بل يحتفظ بالشعور المرافق له.

إذا تعرضت للإهانة القاسية في طفولتك عندما ارتكبت خطأ بسيطا، فإن دماغك يربط بين الخطأ وبين الشعور الساحق بالخزي والتهديد .

هذا الرابط لا يمحى بمرور الزمن ما لم تتم معالجته، بل يبقى نائما كحقل ألغام في عقلك اللاواعي.

عندما تواجه موقفا في حاضرك يشبه، ولو بنسبة ضئيلة، ذلك الموقف القديم 

(كأن ينتقدك مديرك في العمل)، فإن الدماغ لا يعالج هذا الانتقاد كحدث جديد ومنفصل.

بدلا من ذلك، يقوم بمطابقة الأنماط بسرعة البرق، ويفتح ملف الذكريات القديمة، ويستدعي نفس الاستجابة العاطفية الضخمة التي شعرت بها وأنت طفل صغير لا يملك حيلة.

أنت في الواقع لا تغضب من مديرك اليوم، بل تغضب من ذلك الشخص الذي أهانك قبل عشرين عاما.

مديرك قام فقط بضغط الزر الذي أيقظ الوحش.

المبالغة في رد الفعل هي مجرد صدى متأخر لألم قديم لم يأخذ حقه في التعبير والتفريغ.

هذا التراكم الشعوري يجعل وعاءك النفسي ممتلئا دائما، ولا يحتاج سوى لقطرة واحدة ليفيض.

إنها آلية دفاعية خاطئة من دماغ يحاول حمايتك من تكرار الألم، فيلجأ إلى الهجوم الاستباقي أو الانهيار المبالغ فيه لتجنب الخطر الوهمي.

زاوية غير متوقعة

غالبا ما يُنظر إلى ردة الفعل المبالغ فيها على أنها علامة ضعف، أو قلة نضج، أو سوء خلق يجب قمعه والتخلص منه فورا.

لكن المنظور المختلف كليا هنا هو أن نعتبر هذه المبالغة بوصلة استكشافية و رسالة مشفرة من أعماق ذاتك.

إنها ليست مرضا بحد ذاتها، بل هي العرض الجانبي الذي يدل على مكان الجرح الحقيقي.

لو لم تبالغ في رد فعلك تجاه ذلك التعليق البسيط، لما انتبهت أبدا إلى أن لديك عقدة خفية تتعلق بتقدير الذات.

رد فعلك المضخم هو في الواقع أصدق جزء فيك في تلك اللحظة.

إنه الجزء الذي يرفض أن يظل صامتا، والذي يصرخ لكي يلفت انتباهك إلى ملف لم يُغلق بعد.

بدلا من أن تلعن غضبك وتخجل من انهيارك، يجب أن تشكره لأنه قادك إلى الباب السري الذي تخفي خلفه آلامك المتراكمة.

الزاوية غير المتوقعة هي أن تتعامل مع مبالغتك ليس كعدو يجب تدميره، بل كمرشد سياحي يأخذك بيدك نحو المناطق المظلمة في روحك والتي تحتاج إلى نور الوعي والشفاء.

المبالغة هنا هي دعوة للاستيقاظ، هي جرس إنذار يقول لك: هناك شيء هنا يحتاج إلى رعاية، 

توقف عن التجاهل وانظر إلى الداخل .

عندما تغير نظرتك لردة فعلك من الإدانة إلى الفضول، فإنك تفتح أول باب نحو التحرر الحقيقي.

ماذا يحدث لو استمر الوضع

إذا تجاهلت هذه الرسائل المشفرة واستمررت في قمع ردود أفعالك المبالغ فيها دون معالجة جذورها، فإنك تتجه ببطء نحو تدمير شامل لجودة حياتك.

على المدى الطويل، سيؤدي هذا الاستنفار العصبي الدائم إلى إنهاك جسدك.

الغدد التي تفرز هرمونات التوتر ستعمل بأقصى طاقتها حتى تصاب بالإنهاك، مما يضعف جهازك المناعي ويجعلك عرضة للأمراض الجسدية التي تبدو بلا سبب واضح.

ستعاني من الأرق المزمن، والآلام العضلية غير المبررة، واضطرابات الجهاز الهضمي،

 لأن الجسد هو المسرح الذي تتجسد عليه مسرحيات العقل المكبوتة.

أما على الصعيد الإنساني، فإن النزيف يكون أشد قسوة.

العلاقات، حتى أقواها، لا تستطيع الصمود طويلا أمام براكين الانفعال غير المتوقعة.

سيبدأ أقرب الناس إليك في السير على أطراف أصابعهم حولك ، يزنون كل كلمة وكل حركة خوفا من تفجيرك.

هذا الحذر المفرط سيقتل العفوية والصدق في علاقاتك، ويحولها إلى علاقات رسمية باردة.

مع مرور الوقت، سينسحب الناس من حياتك، ليس لأنهم لا يحبونك، بل لأنهم لا يملكون الطاقة الكافية للتعامل مع شخص يحول كل نقاش إلى معركة حياة أو موت.

ستجد نفسك معزولا في سجن صنعته بيدك، محاطا بأشباح الماضي، وعاجزا عن بناء روابط حقيقية وصحية في حاضرك.

هذا النزيف الصامت للروابط الإنسانية هو أبشع ضريبة تدفعها مقابل الهروب من مواجهة جروحك الأصلية.

التحول

لحظة التحول الجوهرية لا تبدأ بمحاولة قمع الغضب أو ادعاء الهدوء البارد، فهذا مجرد كبت سيزيد من قوة الانفجار القادم.

التحول يبدأ بتبني مفهوم الفاصل الزمني الواعي .

إنها تلك الثواني القليلة، وربما الأجزاء من الثانية، التي تقع بين الحدث الخارجي (المثير) وبين رد فعلك (الاستجابة).

في تلك المساحة الضيقة جدا تكمن حريتك الحقيقية.

المفهوم الجديد هو أن تدرك أنك لست مجبرا على الرد الفوري.

أنت لست آلة مبرمجة تضغط على زرها فتعطي نتيجة حتمية.

عليك أن تبدأ في مراقبة نفسك كمشاهد خارجي.

عندما تشعر بحرارة الانفعال تتصاعد في صدرك، وبدلا من الغوص فيها، خذ خطوة ذهنية للوراء.

اسأل نفسك بصمت: هل أنا أرد على ما يحدث الآن فعلا؟ أم أرد على شيء آخر قديم؟ .

هذا السؤال البسيط يعمل كقاطع تيار كهربائي، يوقف عمل الجزء الانفعالي من الدماغ وينشط الجزء العقلاني والتحليلي.

التحول يعني الانتقال من حالة الاندماج التام مع الشعور، إلى حالة المراقبة الفضولية له.

أنت تسمح للشعور بالظهور، تعترف بقوته، لكنك ترفض تسليمه عجلة القيادة.

هذا الانفصال الواعي هو بداية تفكيك الرابط المرضي بين الحاضر والماضي، وهو الذي سيعيد لك قدرتك على اختيار رد فعلك بناء على معطيات اللحظة الراهنة، وليس بناء على جراح الأمس.

التطبيق العملي العميق

لترجمة هذا الوعي إلى تطبيق عملي، اتبع تقنية المقايسة الصارمة .

في المرة القادمة التي تشعر فيها بالاستفزاز الشديد وتكاد تنفجر، طبق قاعدة تجميد المشهد .

لا ترد.

اصمت تماما لمدة عشر ثوان.

في هذه الثواني، استخدم مقياسا تخيليا من 1 إلى 10.

قيم الحدث الفعلي الذي وقع للتو بموضوعية تامة.

(مثلا: انسكاب القهوة يأخذ 2 من 10 كمشكلة).

ثم قيم حجم الشعور بالغضب أو القلق الذي يعتريك الآن.

(ربما تجده 9 من 10).

بمجرد أن ترى هذا التفاوت الرقمي الشاسع (الحدث 2، والشعور 9)، سيصاب عقلك بصدمة إدراكية.

سيسأل نفسه: من أين جاءت السبعة درجات المتبقية؟ .

هذه الدرجات السبعة هي الماضي.

هي التراكمات القديمة.

في هذه اللحظة، قل لنفسك بوضوح: أنا سأتعامل الآن فقط مع الدرجتين الخاصتين بانسكاب القهوة، 

أما السبعة درجات الأخرى فسأتركها لوقت لاحق في جلسة مع ذاتي .

هذا التفكيك المنهجي يمنعك من صب غضبك القديم على الموقف الحالي.

بعد انتهاء الموقف، وفي وقت هدوئك، عد إلى تلك الدرجات السبعة، اكتب عنها، حاول تذكر أول مرة شعرت فيها بهذا الشعور الساحق، وما هي الكلمات التي قيلت لك حينها.

هذا التتبع الأثري لمشاعرك هو الذي سيفكك العقدة من جذورها بمرور الوقت.

مثال أصلي

لنتأمل حالة سعاد ، موظفة مجتهدة تتعرض لانهيارات عصبية متكررة كلما طلب منها مديرها تعديلا 

على تقرير كتبته.

في إحدى المرات، أعاد لها المدير التقرير طالبا إضافة فقرة توضيحية.

أخذت سعاد التقرير، وعادت لمكتبها، وبدأت في البكاء الهستيري، وشعرت أن مسيرتها المهنية قد انتهت، وأنها غير كفاءة، وبدأت تفكر في تقديم استقالتها فورا.

الحدث كان مجرد طلب تعديل بسيط (درجتان)، لكن استجابتها كانت انهيارا شاملا (عشر درجات).

بعد أن تعلمت تقنية المقايسة، قررت سعاد تتبع تلك الدرجات الثمانية المتبقية.

جلست في هدوء واسترجعت شعور الإهانة والرفض الذي اجتاحها.

سألت نفسها: متى شعرت بهذا الشعور لأول مرة؟

قادتها ذاكرتها إلى مشهد قديم جدا في طفولتها، عندما عرضت رسمتها الأولى على والدها، 

فمزقها بغضب لأنها لونت خارج الخطوط، واخبرها أنها فاشلة ولن تنجح في شيء.

أدركت سعاد في تلك اللحظة أنها لم تكن تبكي بسبب تقرير العمل، بل كانت تبكي لأن الطفلة داخلها اعتقدت أن التعديل هو تمزيق جديد لرسمتها ورفض لكيانها.

عندما فصلت سعاد بين شخصية المدير في الحاضر وبين صورة الأب في الماضي، تغيرت ردود أفعالها تماما.

أصبحت تأخذ التعديلات كجزء من عملية التحسين المهني، وتناقشها بهدوء، لأنها لم تعد ترى فيها تهديدا لوجودها وقيمتها كإنسانة.

تثبيت المعنى

في نهاية المطاف، يجب أن تدرك أن رد فعلك المبالغ فيه ليس دليلا على جنونك أو فساد طبعك،

 بل هو دليل على أنك إنسان يحمل تاريخا لم يتم التصالح معه بعد.

عقلك اللاواعي كالأرشيف الضخم الذي يحتفظ بكل ورقة وكل دمعة وكل كلمة قاسية.

عندما تفهم هذه الآلية، ستتوقف عن جلد ذاتك على انفجاراتك، وستبدأ في التعامل مع نفسك برحمة أوسع.

الرحمة لا تعني الاستسلام للخطأ، بل تعني الفهم العميق للدوافع التي تحركه.

استرداد التوازن يتطلب شجاعة كبرى للنظر في المرآة ورؤية الجروح القديمة دون تجميلها.

إنها رحلة لفصل خيوط الحاضر عن عقد الماضي، رحلة تتعلم فيها كيف تحمي اللحظة الراهنة من أن تكون كبش فداء لتاريخك الشخصي.

حين تتمكن من تقييم المواقف بحجمها الحقيقي، والرد عليها بما يناسبها فقط، فإنك لا تستعيد فقط هدوءك الخارجي، بل تسترد سيادتك الكاملة على روحك، وتصبح سيدا في قصرك الداخلي، لا مجرد عبد تسوقه رياح الانفعالات العمياء.

في نهاية المطاف: وأنت تقف الآن أمام موقف جديد قد يبدو مستفزا ويحرك فيك تلك البراكين المألوفة، هل ستستسلم للسيناريو القديم المكتوب سلفا وتدع الماضي ينطق بلسانك؟

اقرأ ايضا: حين يدافع عقلك عن خطئك… ماذا يخفي عنك؟

أم أنك ستقف في تلك المساحة الفاصلة بين الحدث والاستجابة، وتتخذ لأول مرة قرارا ينتمي للحاضر وحده؟

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال